في ليلة الأحد الموافق ل 25 أوت 2014، هالة بوجناح، ناشطة تونسيّة أشتهرت بدفاعها عن حقوق الإنسان ، تمّ إيقافها من قبل قوات الأمن في ولاية سوسة عند ممارستها لوظائفها و عند دعمها لأخيها تحديدا. هالة بوجناح تعرّضت لسوء المعاملة و تمّ سجنها لمدّة 24 ساعة بدون مبرّرو الأسوء من ذلك من دون إمكانيّة مقابلة محام.
ثم تمّ إرسال الناشطة في مجال حقوق الإنسان لمقابلة النائب العام ، ثمّ للوقوف أمام قاضي الناحية
و في الرسالة التي وجهها السيد كريم لاهيدجي جيرالد ستابروك رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان كاتب عام المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب إلى كل من السيد المنصف المرزوقي، رئيس الجمهورية التونسية ، السيد مصطفى بن جعفر، رئيس المجلس الوطني التأسيسي، السيد مهدي جمعة، رئيس الحكومة، السيد لطفي بن جدو، وزير الداخلية و السيد حافظ بن صالح، وزير العدل والعدالة الانتقالية وحقوق الإنسان, على اثر الاعتداءت على لينا بن مهني و هالة بوجناح ونشطاء اخرون قال أن المرصد يطالب السلطات التونسية باتخاذ الإجراءات الضرورية لوضع حدّ للعنف والهرسلة البوليسية المسلّطة على السيدة لينا بن مهني وأقربائها وكذلك كافّة المدافعين عن حقوق الإنسان.