نظم مركز مركز شرق جنوب اسيا للدراسات الإستراتيجية ورشة عمل تحت عنوان ” إصلاح القطاع الأمني :  العسكر في المرحلة الانتقالية والتحول”  بمدينة اسطنبول  شمل المؤتمر مشاركين من بلدان الربيع العربي والدول المجاورة من قطاعات مختلفة حكومات، مجتمع مدني، منظمات دولية  امنين وعسكرين .

 

من أهم الملاحظات الناتجة عن هذا المؤتمر:

- من الخطير أن يتم تشريك المدنين في التدريب الأمني والعسكري.

- على الأمني أن يعمل على إصلاح نظرة المواطنين له.

- على النظام القضائي أن يضمن  المحاسبة في ظل محاكمات عادلة.

- ضرورة إنشاء مدونة سلوك للأمن والجيش لتساعد في مسائل العمل الأمني كالتدرج في إستخدام القوة.

- التقيم المستمر لعمل الأمني من قبل المسؤولين الأمنين إضافة الى المجتمع المدني.

- الحملات التوعوية للمواطنين في المدارس ( التربية المدنية الدروس /تعليمات ) التي تحدد حقوقهم ، ولكن أيضا مسؤولياتهم كمواطنين في الدولة و المجتمع ككل. ويمكن استخدامها أيضا لتعزيز الدور الأساسي للجيش والشرطة في المجتمع.

- النفاذ الى المعلومة ضرورة لارساء مفهوم الشفافية والمحاسبة.

 

*مدونة السلوك لموظفي انفاذ القانون:

1- المسؤليات الأولية:

مسؤولياته الأولية تتمثل في خدمة المجتمع، حماية الأرواح والممتلكات، حماية الأبرياء، الحفاظ على الامن وضمان حقوق الجميع في الحرية والمساواة والعدالة.

2- أداء الواجب:

لا يجوز للأمني أداء جميع الواجبات دون تحيز، دون محاباة  أو سوء نية وبغض النظر عن الوضع الإجتماعي أو الجنس أو العرق أو الدين أو العقيدة السياسية أو الطموح. يجب التعامل مع جميع المواطنين على قدم  من المساواة. لايجب أن يتأثر الأمني بالمشاعر الشخصية.

3- اليقظة والحذر:

على الأمني أن يقوم بضبط النفس وأن يتوخى الحذر في أفعاله بما يوجبه عليه القانون.

4- إستخدام القوة:

الإستخدام المفرط والغير مقنن للقوة مرفوض

5 – الخصوصية:

كل مايراه الأمني أو يسمعه له طابع سري

6- النزاهة:

الأمني الشريف لن يشارك في الأعمال الغيرقانونية كالرشوة والفساد ولا يتغاضى عن هذه الفعال أن قام بها غيره.

7- التعاون مع الإختصاصات المختلفة:

الأمني يتعاون مع جميع الوكالات المخولة قانونيا وممثليهم في السعي العدالة.

8- القدرات الشخصية و المهنية:

الأمني  مسؤول عن المعايير الخاصة به  في أدئه المهني، و عليه أن يستغل كل فرصة معقولة لتعزيز وتحسين مستوى معرفته وكفاءته, من خلال الدراسة والخبرة يمكن للأمني الحصول على مستوى عال من المعرفة والكفاءة التي لا غنى عنها لأداء كفء و فعال. اكتساب المعرفة هي عملية لا تنتهي لتنمية الشخصية وتطوير المسار المهني.

9- الحياة الشخصية:

يجب أن تكون شخصية الامني  خارج الخدمة دائما مثالية للحفاظ على احترامه في المجتمع. سلوك الأمني يجب أن يكون فوق الشبهات.

 

*مدونة السلوك للعسكريين:

1- المسؤليات الأساسية:

خدمة الوطن، والحفاظ على السلام وضمان حقوق الجميع في الحرية والمساواة والعدالة. وهذا يتطلب قدرا من التضحية بالنفس. الجنود والضباط توافق على التضحية بمصالحهم الخاصة لمصلحة الأمة.

2- أداء الواجب:

على الجندي أن يطيع الأوامرفي أشد الظروف ولايسمح لمشاعره الشخصية أن تتدخل في تطبيقه للقانون.

3- إستخدام القوة:

1) إستخدام القوة ضد الأعداء فقط

2) لا تضر الأعداء الذين يستسلمون يتم نزع سلاحهم وتسليمها إلى الرؤساء

3) جمع ورعاية الجرحى، والصديق والعدو على حد سواء.

4)عدم مهاجمة العاملين في المجال الطبي، والمرافق، أو المعدات.

5) علاج جميع المدنيين معاملة إنسانية

6) إحترام الملكية الخاصة

7) منع انتهاكات قانون الحرب

4- النزاهة والشرف:

الحفاظ على الشرف لايعني الاستسلام ولكن مقاومة العدو بأي وسيلة ضرورية، وحماية  الرفاق والمعلومات الحساسة، وتذكر الواجبات الأساسية للأفراد العسكرين.

5- القانون:

الجنود يخضعون لنفس القوانين التي يخضع لها شعبهم.

6- السلوك المهني والشخصي:

على الجنود  أن تتصرف بطريقة لا تجلب تشويه لأنفسهم، وحداتهم، أو شعبهم. شخصية الجندي والسلوك  خارج الخدمة يجب أن يكون دائما مثاليا وبعيدا الشبهات.

Download (DOCX, 18KB)

Download (DOCX, 17KB)

Leave a Reply

(will not be published)