على اثر بلوغنا معلومات حول مواجهات واشتباكات بين أعوان الأمن ومواطنين في ولاية  الكاف يوم الخميس 10 جويلية 2014 وذلك اثر تنقل وحدات أمنية لإلقاء القبض على بعض الأشخاص المتشددين وذلك على إثر تسجيل قضية عدلية لدى منطقة الأمن الوطني بالكاف المتهمين فيها عناصر متشددة دينيا لاعتدائهم على نفر بالعنف الشديد تسبب له في كسر ساقه، وتقدّم إمرأة راغبة في إثارة قضية عدلية ضدّ المجموعة ذاتها لتعمدهم تهديدها بحرق منزلها بحي أحمد الشريشي الكاف. قامت جمعية إصلاح بالبحث في هذه الأحداث ومعرفة الاسباب الحقيقية لهذه الإشتباكات ومدى صحة الأخبار التي وصلتنا

وفي هذا الموضوع يروي لنا بعض النشطاء بالمنطقة أن المجموعة قاموا بتعنيف الشخص بتعلة أنه قام بسب الجلالة إضافة إلى أنه قد قام بعض الأشخاص بإستعمال الحجارة للتصدي لوحدات الأمن والذين قاموا بإستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المجموعة والقبض على أحد الأشخاص المتهمين .

وافادنا أشخاص اخرون بأن المواجهات دامت من مساء يوم الخميس إلى صباح يوم السبت دون تقديم ايضاحات أو معلومات أخرى في هذا الموضوع .

ولمزيد التعارف على حيثيات هذه الأحداث افادنا مصدر أمني موثوق أن هذه الأحداث بدأت يوم الخميس 10 جويلية 2014 على اثر  تنقل وحدات أمنية لإلقاء القبض على بعض الأشخاص المتشددين وذلك على إثر تسجيل قضية عدلية لدى منطقة الأمن الوطني بالكاف المتهمين فيها عناصر متشددة دينيا لاعتدائهم على نفر بالعنف الشديد تسبب له في كسر ساقه، وتقدّم إمرأة راغبة في إثارة قضية عدلية ضدّ المجموعة ذاتها لتعمدهم تهديدها بحرق منزلها بحي أحمد الشريشي فنشأت مواجهات بين أعوان الأمن والمتشددين عند إلقاء القبض على أحد المتهمين مما استوجب إستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

و يوم الجمعة و قبل أذان المغرب تقاجأ أعوان مركز بنعنين المحاذي للجامع  بمجموعة من السلفين المتشددين الذين ألقوا بزجاجاب المولوتوف أمام المركز في محاولة لإقتحامه وتحرير السلفي المحجوز فتصدى الأعوان بإستعمال الغاز المسيل للدموع وفي الحال وصلت تعزيزات كبيرة و أغلقت جميع المنافذ المؤدية للمركز و ملاحقة المتشددين حتي ساعات الليل الأولى حيث عمد بعض الشبان و السلفين إلى إغلاق الطريق على مستوى مقبرة الشريشي أين اضطر الأعوان لإستعمال الغاز لتفريقهم و فتح الطريق

وصباح يوم السبت و بعد التعرف على بعض المتشددين وقع إيقاف نفرين و جاري البحث عن البقية