نشرت يوم أمس السبت 17 ماي 2014  الناشطة مريم هاني أصيلة ولاية سيدي بوزيد على صفحتها الخاصة على  أحد  مواقع التواصل الإجتماعي أنها تلقت العديد من المكالمات هاتفيّة من رقم خاصّ، تهدّدها بمستقبلها وبحياتها إن لم تقم بمحو المقالات التي قامت بنشرها

وفي إتصال جمعية إصلاح بمريم هاني مباشرة أكدت لنا التهديدات التي أعلنت عنها على صفحتها الخاصة والتي من بينها ” نحّي المقالات إلّي تكتب فيهم خيرلك ونحّي إلّي كتبتو على الأمن وأركح على روحك خيرلك.. راك السنة هاذي باكالوريا وإلا راهو باش يصير فيك”

وبخصوص المقالات التي كانت تنشرها قالت لنا الناشطة مريم هاني أنها كانت قد قامت بنشر مقالات تنديدا بإعتقال الناشط عزيز عمامي وغيره من الشباب و أيضا تنديدا بالإعتداء على أحد الصحافيين

وفي نفس الحوار أضافت أنها  توافدت عليها مكالمات هاتفية ورسائل على شبكة التّواصل الإجتماعي من أصدقائها لإعلامها  بأنّ مجموعة من اعوان الأمن يستقصون عنها و عن مقرّ سكنها

اترك تعليقاً

(will not be published)