تقدر الامم المتحدة عدة القتلى في السجون في أحداث مرتبطة بالإنتفاضة التي وقعت خلال شهري ديسمبر 2010 وجانفي2011 ب 78 شخصا ، إنطلاقا من هذه المعلومات قررت جمعية إصلاح النظر والبحث في هذا الموضوع فقامت كخطوة أولى بمقابلة أحد المساجين أيام الثورة بأحد  السجون التونسية

صرح مواطن وهو أحد المساجين أيام الثورة لمختص جمعية إصلاح أنه تعرضه للإصابة بالرش خلال فترة سجنه أيام إنتفاضة 14 جانفي وأنه إلى اليوم لا يعرف من المسؤل عن اصابته بسبب تضارب أقوال المسؤولين على حد تعبيره . ووصف الأعمال المرتكبة على المساجين من طرف الأعوان في السجون بالاإنسانية حيث أنه تم تركهم مدة 4 أيام بدون أكل أو شراب إضافة إلى ممارسات العنف اللفظي والضرب والإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان لكن معاملة المسؤلين والأعوان للمساجين تختلف من مسؤول لأخر ومن عون لأخر فهناك من يحترم المساجين وحقوق الإنسان

وأضاف نفس الشخص أن الظروف الصحية كانت رديئة للغاية إلى حد أنها وصلت إلى وفاة شخص في غرفة السجن وتم نقله من مكانه بعد 3 ساعات تقريبا

وفي هذا اللقاء يؤكد محدثنا أن معاملة المساجين والظروف في السجن تتغير عند زيارة مختصي ومراقبي حقوق الإنسان لكنها تعود إلى ماكانت عليه بمجرد مغادرتهم

اترك تعليقاً

(will not be published)