إصلاح بالجهات – المهدية

19/01/2014

- تقرير اليوم التكويني في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان والتواصل اللاعنفي ومبادئ إنشاء وإنجاح مبادرة مواطنية – المهدية 19/01/2014

توطئة:

في إطار سلسلة الدورات التكوينية المواطنية “إصـلاح بالجهات” (التي تستهدف 5 ولايات)، التابعة لبرنامج تحسين العلاقة بين عون الأمن والمواطن والمنضوي تحت مشروع إصلاح المنظومة الأمنية، نظمت جمعية “إصلاحالمؤسسات” أول يوم تكويني بمدينة المهدية بنزل Phénix de Mahdia

الإطار العام:

قام فريق من المكونين الشبان بالتنقل إلى المهدية وتقديم تكوين حول مدخل إلى حقوق الإنسان ورصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان والتواصل اللاعنفي ومبادئ إنشاء وإنجاح مبادرة مواطنية.

الهدف الأساسي:

مساعدة المواطنين الناشطين والفاعلين بجهتهم على التعايش السلمي والمتناغم مع أعوان الأمن.

الهدف المباشر:

من بين كل المشاركين بكل جهة، يقوم فريق المكونين بتصنيف المتكونين كالآتي :

مواطن موثق : يجيد توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وخرق القانون من طرف الأمنيين بطريقة علمية وبناءة.

مواطن مكوِّن : يعمل على تكوين مواطنين في جهة مجاورة.

مواطن مبادر : يعمل على إنشاء مبادرة مشروع لتحسين العلاقة بين عون الأمن والمواطن بمنطقته.

محتوى التكوين:

- تعريف بجمعية “إصلاح” وتقديم لأهم أنشطتها وأهداف “إصـلاح بالجهات”.

- مدخل إلى حقوق الإنسان

- التواصل اللاعنفي

- رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان

المكونون:

بسام بو قرة

فداء عثمني

سهير العقربي

صوفية حنازلة

المشاركون ( المتكونون):

شمل اليوم التكويني 17 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 سنة.

ملخص التكوين:

* الفترة الصباحية:

خلال الفترة الصباحية، قام السيد “بسام بوقرة” بالتعريف بمبادئ وأهداف الجمعية ومن ثم قامت  الآنسة “فداء العثمني” بتقديم  “مدخل حول حقوق الإنسان” وقد  ساهم المتكونون في اثرائه من خلال مشاركتهم الفعالة بالاعتماد على المقاربة التشاركية.  ثم قدمت السيدة “سهير العقربي” تكوينا حول التواصل العنفي واللاعنفي. وبعدها قدمت السيدة “صوفية حنازلة” مداخلة نظرية وتطبيقية حول  كيفية توثيق انتهاكات حقوق الانسان. وقد شارك جل المتكونين في مناقشة بعض الأمثلة الواقعية مما جعل المداخلة تتحول إلى حلقة نقاش حول أهمية التوثيق وأهدافه والتحديات المطروحة أمامه.

* الفترة المسائية:

وقع تخصيص الفترة المسائية لنشاط جماعي في شكل لعبة تنشيطية تحت إشراف الميسر أحمد النعيري تهدف إلى تفعيل العمل الجماعي وترسيخ قيمة التكامل بين المجموعة في المهام.

ثم قام فريق المكونين بقسمة المتكونين (المشاركين) إلى 3 مجموعات:

1. مجموعة مهمتها إجراء تمرين تطبيقي حول أشكال وأساليب الرصد والتقصي وطريقة تحرير تقرير توثيقي لانتهاكات حقوق الإنسان.

2.مجموعة مهمتها التحضير ليوم تكويني مماثل بإحدى المدن المجاورة يكون فيه المشاركون هم المسؤولون عن التنظيم والتكوين.

3. مجموعة مهمتها التفكير في مبادرة مواطنية تهدف إلى تحسين العلاقة بين عون الأمن والمواطن.

وبعد عرض كل مجموعة نتائج عملها ومقترحات مشاريعها، تم عرض الومضات التحسيسية التي أنتجتها جمعية “إصلاح” (“آثار التعذيب لا يمحوها الزمن” و”إرهابي” و”التونسي والتعذيب) وتم مناقشة محتواها من طرف المتكونين الذين عبروا عن إعجابهم مع تحفظ البعض على شعار “المُعذَّب والمُعَذِّب كلاهُما ضحايا التّعذيب”.

* نتائج اليوم التكويني:

المجموعة الأولى: تملكت آليات تحرير تقرير توثيقي.

المجموعة الثانية: تكفلت بتحضير أيام تكوينية داخل معتمديات ولاية المهدية بداية بقصور الساف، السواسي…

المجموعة الثالثة: اقترحت أن تقوم ببرمجة نشاط يتم فيه تبادل المواقع بين أعوان الأمن والمواطن خلال مظاهرة.

* الاختتام:

أختتم اليوم التكويني بقيام  المشاركين بملأ استمارة التقييم و توزيع شهائد المشاركة ممضاة من طرف رئيس جمعية “إصلاح المؤسسات”.

اترك تعليقاً

(will not be published)